دراسة لمفوضية شؤون اللاجئين لمعرفة المزيد عن الفارين عبر البحر المتوسط إلى أوروبا

وجدت دراسة أجرتها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن أربعة وتسعين في المائة من اللاجئين السوريين الذين وصلوا إلى اليونان عبر البحر في كانون الثاني/ يناير، كانوا قد هربوا من النزاع المسلح والعنف في بلادهم. وبالمثل أشار واحد وسبعون في المائة من الأفغان اللاجئين الذين شملهم الاستطلاع إلى أن الصراع والعنف هما السببان الرئيسيان لمغادرتهم البلاد.

وفي هذا الشأن، قالت كارن دجراول المتحدثة باسم المفوضية في جنيف: « تعد هذه النتائج جزءا من دراسة مستمرة لمعرفة المزيد عن هؤلاء اللاجئين ولماذا يفرون من بلادهم وما هي احتياجات الحماية الخاصة بهم، وذلك حتى تستطيع السلطات اليونانية والمفوضية وغيرهم من الشركاء تقديم الدعم الأفضل، وخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة مثل الأسر التي تعيلها النساء والأطفال غير المصحوبين أو المنفصلين عن ذويهم. » وقد أجرت المفوضية هذه الدراسة بين الخامس عشر والحادي والثلاثين من كانون الثاني يناير 2016، حيث أجرت مقابلات مع عينة عشوائية من أكثر من أربعمائة لاجئ وطالب لجوء من السوريين والأفغان الذين وصلوا إلى الجزر اليونانية ذلك الشهر. وستتكرر هذه العملية على مدى الأشهر الستة المقبلة، حتى توفر أكبر وأشمل مجموعة من البيانات المتاحة عن حالة الطوارئ للاجئين في أوروبا

لاجئون سوريون يحاولون الوصول إلى بر الأمان في أوروبا عبر رحلات خطرة في البحر Photo: UNHCR/Achilleas Zavallis

لاجئون سوريون يحاولون الوصول إلى بر الأمان في أوروبا عبر رحلات خطرة في البحر Photo: UNHCR/Achilleas Zavallis