الولايات المتحدة تبلغ الأمم المتحدة رسميا عن نيتها الانسحاب من اتفاق باريس المعني بالمناخ

2017/8/5 — أبلغت الولايات المتحدة رسميا الأمم المتحدة بنيتها الانسحاب من اتفاق باريس المعني بمعالجة تغير المناخ. 

ويهدف الاتفاق الذي اعتمده قادة العالم في العاصمة الفرنسية في كانون الأول/ديسمبر 2015 إلى الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى أقل من درجتين مئويتين. جاء القرار فى رسالة من المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة وفقا لما ذكره المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك. وأعربت الرسالة عن اعتزام الولايات المتحدة « ممارسة حقها فى الانسحاب من اتفاقية باريس بمجرد أن تكون مؤهلة للقيام بذلك بموجب الاتفاق، ما لم تحدد شروطا مناسبة لإعادة تجديد الالتزام ». وذكر دوجاريك أن الأمين العام يرحب بأية جهود لإعادة الالتزام الأمريكي. يذكر أن أكثر من 150 بلدا قد صدق على اتفاق باريس الذي بدأ نفاذه في تشرين الثاني / نوفمبر 2016. ويمكن للأطراف الانسحاب من المعاهدة في أي وقت بعد ثلاث سنوات من هذا التاريخ. وستصبح العملية سارية المفعول بعد عام واحد. وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب قد أعلن في حزيران / يونيو الماضي أنه سحب بلاده من الاتفاق. وفى ذلك الوقت أصدر الأمين العام للأمم المتحدة بيانا يصف فيه الانسحاب الامريكى بأنه « خيبة أمل كبيرة للجهود العالمية لخفض انبعاثات غازات الدفيئة وتعزيز الأمن العالمي ».