لأونروا تقرع جرس المدارس من جديد

انطلق العام الدراسي الجديد في مدارس الأونروا بقطاع غزة، وسط إقبال شديد من اللاجئين الفلسطينيين في ظل ظروف اقتصادية صعبة يعاني منها السكان

مئات آلاف الطلاب في المرحلتين الابتدائية والإعدادية عادوا إلى مقاعد الدراسة مجدداً في ظل استعداد كبير من دائرة التربية والتعليم في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين « أونروا »

10 آلاف موظف تربوي وإداري يقومون بإدارة العملية التعليمية في مدراس اللاجئين الفلسطينيين، كما يقول رأفت الهباش، مدير منطقة غزة التعليمية

Education

« بدأنا في الثامن عشر من شهر أغسطس الدوام الإداري للمعلمين، ما يزيد على 10 آلاف موظف وموظفة تابعين لدائرة التربية والتعليم في قطاع غزة، ما بين معلمين ومديري مدارس ومساعدين ومشرفين، طاقم وكادر تربوي كبير، يقوم بخدمة ما يزيد عن 270 ألف طالب في أكثر من 270 مدرسة ممتدة على مساحة قطاع غزة، في 11 منطقة تعليمية. بدأ العام الدراسي بقدوم الطلاب في الثالث والعشرين من أغسطس، جميع مدارسنا كانت متاحة ومجهزة لاستقبال هذا العدد الكبير من طلابنا »

ومع تفاقم المشكلات التي يعاني منها قطاع غزة، ازداد العبء على مدارس الأونروا، كما يقول الهباش

« لدينا تحد كبير من خلال ازدياد أعداد الطلبة سنوياً، لدينا في هذا العام الدراسي ما يزيد عن 10 آلاف طالب يلتحقون بالصف الأول، وهذا الكم الكبير يزيد معه العبء من توفير وظائف، ومقاعد وخدمات لوجستية وكذلك بناء مدارس جديدة. سيتم في هذا العام الدراسي افتتاح 9 مدارس جديدة في قطاع غزة، لتستجيب الأونروا لتوفير مكان لكل طالب لاجئ في مدراس قطاع غزة، لكن من التحديات التي تواجهنا أن معظم مدارس الأونروا تقوم على نظام الفترتين، الصباحية والمسائية، ويعمل عدد قليل جداً على نظام الفترة الواحدة، لأننا نتحدث عن 270 مدرسة في أقل من 160 مبنى، لذا نحتاج للعمل بنظام الفترتين »

مدارس الأونروا تقدم المساعدات اللوجستية للطلبة أيضاً

« المدرسة متاحة للتعليم مجاناً، لا يوجد تحصيل رسوم، من حق الطالب أن يتعلم، وتوفر المدرسة جميع الكتب الدراسية لطلبتها، وتوفر قرطاسية لجميع الطلبة، أحياناً تتوفر بعض المواد من المانحين، كحقائب وزي مدرسي، ويتم اختيار المدارس التي تقع في مناطق فقيرة لتوفير هذه الحاجيات لطلابنا في المدرسة »

كريمة عنان، مديرة مدرسة في مدينة غزة، تحدثت عن الضغط التي تتعرض له المدرسة نتيجة الإقبال الشديد، ومساعي الأونروا لاستقبال أكبر عدد ممكن من اللاجئين

« دائما من عادتنا أن تكون تحضيراتنا جيدة، ونبدأ الاستعداد قبل بدء العام الدراسي، أي في الاجازة الصيفية، أنا مديرة مدرسة جديدة، مدرسة المأمونية المشتركة-ب، كانت مدرسة كبيرة وانقسمت إلى مدرستين. هناك بعض الضغط خلال الفترة الحالية، ولكن نتمنى أن تنتهي كل المشاكل. وأن تنتظم الدراسة في أسرع وقت ممكن »

الطلبة عادوا إلى المدارس، ومازال يحدوهم مع أهلهم الأمل بغد أفضل يوفر لهم الحد الأدنى من الحياة الكريمة

حازم بعلوشة، إذاعة الأمم المتحدة، غزة