الأمين العام: لابد من مجابهة التحديات الاجتماعية في المعركة ضد السل

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الفوز في المعركة ضد مرض السل يتطلب معالجة العوامل الاجتماعية المسببة للمرض، لا سيما الفقر وعدم المساواة، وحث على بذل المزيد من الجهود لتوفير تغطية صحية شاملة، ومحاربة خطر تنامي قدرة الميكروبات على المقاومة

وخلال حوار تفاعلي مع ممثلي المجتمع المدني يوم الاثنين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أشار الأمين العام إلى أن توفر الرعاية الصحية الشاملة تمثل مظلة مثالية لبناء تماسك عبر المشهد الصحي العالمي وخاصة فيما يتعلق بالتمويل والبرمجة والمساءلة

وأضاف غوتيريش « دعونا نستخدم هذه الاجتماعات كفرصة لاستحداث طريقة جديدة للتفكير والعمل بهدف القضاء على السل. »

المعرفة وحدها ليست كافية

UN Photo/Cia Pak
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (وسط) يتحدث في الاجتماع مع المجتمع المدني و إلى يساره ميروسلاف لايتشاك رئيس الجمعية العامة.

وقال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ميروسلاف لايتشاك إن المعرفة بالمرض والعوامل التي تعقد من علاجه قد تطورت، ولكن العالم « لا يمكن أن يتوقف عند مجرد المعرفة »

وأضاف « نحن نعلم أننا بحاجة إلى المزيد من البحث والتطوير للأدوية والعلاجات الجديدة. نحن بحاجة إلى المزيد من التمويل. نحن بحاجة إلى الوصول الشامل إلى التشخيص والتغطية. ونحن بحاجة إلى شراكات ومساءلة جميع أصحاب المصلحة « 

ويعتبر حوار المجتمع المدني جزءا من العملية التحضيرية لعقد اجتماع رفيع المستوى في سبتمبر المقبل حول مرض السل. ويأتي ذلك قبل يوم من بدء الدول الأعضاء مفاوضات حول الوثيقة الختامية للاجتماع رفيع المستوى

وقال ميروسلاف لايتشاك إن « جلسة اليوم هي أول فرصة للجمعية العامة للاستماع إلى آراء جميع أصحاب المصلحة وتبادل الخبرات والدروس المستفادة إضافة إلى رؤية كيفية إنهاء مرض السل بحلول عام 2030

وعلى الرغم من إمكانية علاج مرض السل، إلا أنه يقتل سنويا أكثر من 1.6 مليون شخص. كما يتسبب المرض في خسائر فادحة في الاقتصاد، حيث يقدر أن السل سوف يكلف حوالي تريليون دولار بحلول عام 2030