الأمين العام: عالمنا غارق في النفايات البلاستيكية الضارة وعلينا التحرك لإنقاذه

UNEP/Cyril Villemain
سكان محليون من واتامو في كينيا يعملون مع السلطات المحلية المعنية بالمحافظة على المحيط لالتقاط البلاستيك على الشاطئ كل يوم جمعة.

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن العالم يجب أن يتوحد « للتغلب على التلوث البلاستيكي، » مشيرا إلى أن الجزيئات الدقيقة في المحيطات « تفوق الآن عدد النجوم في مجرتنا »

وفي رسالته بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، الذي يحتفل به سنويا في 5 يونيو، قال غوتيريش إن وجود كوكب سليم أمر ضروري لمستقبل مزدهر وسلمي، موضحًا: « لدينا جميعًا دور نلعبه في حماية بيتنا الوحيد. إن عالمنا غارق في النفايات البلاستيكية الضارة. في كل عام، ينتهي الأمر بأكثر من ثمانية ملايين طن من البلاستيك في المحيطات »

ويركز احتفال هذا العام، الذي تستضيفه الهند، على قضية التغلب على التلوث البلاستيكي. وفي معرض إشارته إلى المقارنة المذهلة بين النجوم في الكون والبلاستيك في المحيط، أكد السيد غوتيريش أنه « لا يوجد أي مكان في العالم لم يصله خطر التلوث »

وقال إنه إذا استمرت الاتجاهات الحالية، فبحلول عام 2050 سيكون لدينا محيطات بلاستيكية أكثر من الأسماك. وشجع غوتيريش الجميع على التوقف عن استخدام المنتجات البلاستيكية المصممة للتخلص منها، مثل الزجاجات البلاستيكية. داعيا إلى »رفض كل ما لا يمكن إعادة استخدامه »

واختتم الأمين العام حديثه قائلاً: « معاً، يمكننا رسم طريق إلى عالم أكثر نظافة وخضرة »

 

يشار إلى أنه ومنذ أن تم الاحتفال به لأول مرة في عام 1974، ساعد اليوم العالمي للبيئة على زيادة الوعي وتوليد زخم سياسي حول الشواغل البيئية العالمية مثل استنفاد طبقة الأوزون والتصحر والاحترار العالمي

ويطالب برنامج الأمم المتحدة للبيئة في هذا اليوم من الجميع ومن والشركات والمجتمع المدني، باتخاذ إجراء ملموس للتخلص من التلوث البلاستيكي

حالة الطاقة المتجددة
وبالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة، أطلق برنامج الأمم المتحدة للبيئة تقرير الحالة العالمية 2018، الذي يرسم صورة إيجابية لقطاع الطاقة المتجددة الذي يتميز بتكاليف منخفضة، وزيادة الاستثمار، وتثبيت السجلات القياسية والمبتكرة التي تقود التغيير السريع.

وأوضح التقرير أنه وبعد سنوات من الدعم النشط للسياسات – مدفوعا بالتقدم التكنولوجي، أصبح النمو السريع والتخفيض الكبير في تكلفة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح المتجددة الآن أقل تكلفة من توليد الطاقة الأحفورية والطاقة النووية في العديد من أنحاء العالم

وبحسب التقرير فإن كل الأخبار ليست جيدة. إذ إن هناك تفاوت في التقدم بين القطاعات وعبر المناطق الجغرافية المختلفة، و « انفصال أساسي » بين الالتزامات والعمل الحقيقي على أرض الواقع

ولن يقدم قطاع الطاقة بمفرده تخفيضات الانبعاثات التي تتطلبها اتفاقية باريس للمناخ أو تطلعات هدف التنمية المستدامة الـ 7 لضمان الوصول إلى الطاقة الحديثة والموثوقة والمستدامة للجميع. ببساطة، يتقدم التحول العالمي في الطاقة المتجددة ببطء شديد، كما يقول التقرير.