اليونيسف: العار يطغى على العالم من جديد.. والمساعدات الإنسانية حق أساسي لكل طفل سوري

تلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) تقارير مروعة عن مقتل عائلة كاملة مع أطفالها الأربعة في ريف درعا الواقعة جنوب غرب سوريا، حسبما ورد في بيان منسوب إلى خيرت كابالاري المدير الإقليمي للمنظمة

UNICEF/NYHQ2012-0218/Romenzi
أطفال سوريون يحتمون بمنزل، وسط إطلاق النار والقذائف في إحدى المدن المتضررة من الصراع.

وأوضح البيان أن حدة العنف اشتدت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينما فشلت الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق سلمي بين الأطراف المتحاربة.

وقد أجبر ما يقرب من 180 ألف طفل على الفرار بحثا عن الأمن والمأوى والمساعدة، حيث تعتبر أكبر موجة نزوح في جنوب سوريا منذ بداية الأزمة هناك.

وأكد البيان أن المساعدة الإنسانية ليست امتيازا ولا رفاهية، بل حق أساسي لكل فتى سوري وفتاة سورية، وهو الحد الأدنى الذي نحن مدينون تجاه هؤلاء الأطفال، بحسب البيان، الذي أشار إلى أنه في حال الفشل بالقيام بهذا الواجب، فسيواصل الأطفال دفع الثمن الأغلى لحرب ليست من صنعهم .. وهذا بالتالي عار على العالم أجمع.

النص الكامل للبيان