طلاب الأونروا يدعون العالم لدعم حقهم في التعليم

في اليوم العالمي للطفل طالب عدد من تلاميذ الأونروا في قطاع غزة بدعم حقهم في التعليم وتطلعاتهم لتحقيق أحلامهم وعيش حياة كريمة مثل أي طفل آخر في العالم

وتحتفل الأمم المتحدة في العشرين من نوفمبر/تشرين الثاني باليوم العالمي للطفل للتوعية بحقوق الأطفال وتعزيز جهود تحسين أوضاعهم

ويوافق اليوم التاريخ الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة إعلان حقوق الطفل

أثناء زيارة لقطاع غزة في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني، التقينا عددا من طلاب الأونروا الذين تحدثوا معنا عن شعورهم بالقلق بشأن تقليص التمويل الممنوح للوكالة وأثر ذلك على تعليمهم

محمد الطالب في الصف التاسع بمدرسة الزيتون التابعة للأونروا طلب من الجميع دعم الأونروا كيلا “تقتل” أحلام الطلاب الفلسطينيين

“سأحكي باختصار، أطلب من الجميع، ومن كانوا يدعمون الأونروا وتوقفوا، أن يدعموا وكالة الأونروا كيلا يقتل حلم طالب فلسطيني، وكي يستطيع اللاجئون أن يحيوا حياة طبيعية. نحن بشر مثل أي إنسان في العالم، لماذا لا نتمتع بالحقوق التي يتمتع بها الجميع. عندما تدعمون الأونروا يعني دعم إنسان، دعم طفل في تنمية مواهبه، دعم إنسان ليعيش حياة كريمة”

حلا، الطالبة في الصف التاسع قالت إن الفلسطينيين لا يمتلكون سلاحا سوى العلم، وتحدثت عن انتشار الشعور بالإحباط بين الطلاب

“كل عام عادة ما يكون أداؤنا الدراسي مرتفعا وخاصة بين الطالبات، ولكن هذا العام أرى الكثير من الطالبات محبطات. تحاول المعلمة تنمية روح التفاؤل والأمل، ولكن أوضاعهن صعبة من الناحية الاقتصادية وغيرها، حتى القرطاسية (اللوازم المدرسية) كانت توزع على الطلاب. الآن الأهالي غير قادرين على توفير تلك اللوازم، مما أدى إلى أزمات نفسية ومالية أيضا.”

وقالت حلا إن الأزمة المالية التي تمر بها الأونروا أثرت على قدرة المدارس على توفير التجارب العملية التي كانت تصاحب المنهج الدراسي لربط العمل بالتطبيق العملي

” قلة الإمكانيات أثرت على المختبرات في مجالات الكيمياء والأحياء والتشريح وغير ذلك. لو حتى حاولنا السفر إلى الخارج عندما نكبر، فلن نكون متمتعين بتلك الخبرة العملية، هذا إذا تمكنا من السفر لأن غزة تحولت إلى سجن بسبب الحصار وأحلامنا قد حكم عليها بشبه الإعدام